ميرزا محمد على ( معلم حبيب آبادى )

724

مكارم الآثار در احوال رجال دوره قاجار ( فارسى )

( 1224 ) بيايد . و بالاخره ، وى پس از مدت هشتاد و پنج سال قمرى عمر ، در سنه هزار و سيصد و شش وفات كرده و در نجف اشرف در نزد جد و پدر خويش دفن شد ، چنان كه در « شهداء الفضيله : 335 » فرموده ، و فرزندش مرحوم ميرزا ابراهيم و چند نفر ديگر از ادبا و شعراء با تعظيم مانند سيد محمد سعيد حبوبى و سيد جعفر حلى در مرثيه و تاريخ وى قصائد طويله گفتند ، و اينك اين چند بيت از خود او كه در قصيده‌ئى طولانى در مرثيه و تاريخ وفات استادش مرحوم صاحب جواهر گفته و در پشت يكى از مجلدات مطبوعه « جواهر » چاپ شده اينجا نوشته مىشود : عين البرية باديها و حاضرها * تذرى الدموع لناهيها و آمرها هى المنية كم فلت بواتر من * ذوى العلى بمواض من بواترها لم ينج ان وثبت من بطشها احد * لا من اكابرها او من اصاغرها لو تتقى لاتقتها غير قاصرة * عنها بآرائها ابنا قياصرها فيا لقارعة من وقعها انطمست * شهب الكواكب خافيها و زاهرها و يا لداهية غشت فوادحها * سبل الرشاد فظلت فى دياجرها هل نفخة الصور صرت فى عوالمها * أم بعثر الناس سكرى من مقابرها ام تلك فجعة خير الخلق ماجدها * زاكى الخلائق و الاعراق طاهرها محمد الحسن الهادى الانام و من * اضحى لواردها بحرا و صادرها تا اينكه فرمايد : ذات سمت فعنت صيد الملوك لها * مطأطآت الهوادى فى أوامرها افكارها بقرت كل العلوم و لا * بدع من ابن جلاها و ابن باقرها زان الشرائع مذ حلى مقالدها * جواهرا ما الدرارى من نظائرها فاليوم تسكب من وجد و من اسف * عليه تلك اللآلى من نواظرها تبكيه شجوا و تنعاه مورخة * أبكى الجواهر هما فقد ناثرها 1266 صبرا بنيه و ان جلت رزيتكم * فاللّه غير مضيع أجر صابرها و از مرحوم آقا سيد حسين صاحب عنوان فرزندان چندى باز مانده :